الرئيسية / اهمية المياه / السبب وراء ملوحة المياة

السبب وراء ملوحة المياة

يقال لو كان البحرعذباً لفسد ماء البحر, ولكن السؤال المحير وهو من أين أتت ملوحة البحار؟من المعروف أن ماء البحر شديد الملوحة وذلك بسبب تبخر ماء البحر ومن ثم يتكاثف في طبقات الجو العليا عند ذلك يشكل السحاب فتقوم الرياح بنقلة الى مناطق بعيدة مكونة الامطار فتهطل الامطار وتتساقط على الارض ثم تقوم المياه بالجريان في الأوديه والأنهار فتجرف معها الاملاح الموجودة في التربة ,ثم تتجمع في البحر ,لهذا السبب ماء البحر مالح.
عندما قام العلماء بدراسة عن كميات الماء الموجودة على سطح الأرض ,وجدوا أن اصل هذا الماء 97.5 بالمائة منه ماء مالح، وبنسبة اثنان ونصف في المائة هي مياه عذبة،وتاكيدا على ذلك فان ثلثي كمية الماء العذبة تتركز في المناطق التي يتركز فيها الجليد مثل القطبين الشمالي والجنوبي، أي 69 بالمائة من المياه العذبة موجودة على الارض بشكل مياه متجمدة، اما الثلث الباقي فهو مياه جوفية على سطح الارض, ومياه موجودة في التربة، ورطوبة كثيفة في الجو والغيوم مما يتسبب يتساقط الامطار وغير ذلك.
لايوجد أنهار وبحيرات للمياه العذبة إلا ما قل وندر، أي أن كل ما نراه من أنهار وبحيرات وينابيع هي مالحة بنسبة 99%، ونسبة المياه العذبة لا تشكل إلا اثنان ونصف بالمائة من مجموع المياه الكلي على ظهر سطح الارض.
ومن اهم البحار المالحة الموجودة على سطح الكرة الارضية هو البحر الميت .
حيث اشتهر البحر الميت قديمآ باسم « بحر لوط » فهذا البحر هو أشد البحار ملوحة ويعتبر سطحه أعمق نقطة في العالم على اليابسة, حيث يقع على عمق يبلغ 417 متر تحت سطح البحر بحسب القياسات التي حدثت في عام 2003. فالبحر الميت يقع ما بين الأردن، وفلسطين وإسرائيل. وهو من اشهر البحار التي اشتهرت في التاريخ والحضارات وهذا البحر لا يمكن أن تعيش فيه كائنات حية وذلك لشدة الملوحة فيه لذلك أطلق عليه البحر الميت ,لان اي كائن حي يدخله يموت .
يعتبر البحر الميت مكانا جيدا للعلاج والسياحة حيث تبين ان الاملاح الموجودة فيه تشفي العديد من الامراض مثل الحساسية الجلدية والصدفية بسبب كميات الماء القليلة التي تصب فيه مما يجعله مهددا بالزوال وذلك بسبب انخفاض كميات الماء فيه .

لماذا البحر مالح
تقسم المياه الى:
1) مياه الامطار
2)المحيطات
3)الينابيع
4)الابار الجوفيه
5)الشلالات
وكلا منها له خصائص ومكونات تختلف عن بعضها وحتى تختلف ايضا في اماكن وجودها
البحر: هو الجزء الذي يكون اقرب لليابسة من المحيطات حيث البحار هي نقطة الاتصال بالمحيط عن طريق فتحات ومضائق مختلفة ويتميز البحر بعدة خصائص اهمها الملوحة والملوحة قد تكونت فيها من جراء تراكم المواد الذائبة فيه عن طريف السيول والانهار التي تكون محملة بهذه المواد التي اكتسبتها من الصخور التي عبرتها عند جريانها فالصخور تحتوي على عدة عناصر معدنية وعند مرور المياه من فوقها او من خلال التجاويف فيها فذلك يعمل على حت وتعرية الصخور وبذلك تذوب الخصائص الكيميائية الموجودة فيها وتكتسبها المياه ثم تصب هذه السيول والانهار بالبحر وبفعل تراكم السنين تزداد هذه الملوحة بشكل اكبر .
ولكن هناك بعض العمليات مثل امتصاص الملوحة من قبل النبات وتركزه في القاع يساعد على التخفيف من كثرة وجود الاملاح في البحر ولكن تبقى النسبة الاكبر للاملاح ذائبة في البحر حيث يقدر ان لو جفت مياه البحار لتكونت قارة تفوق قارة اوروبا ب 15 مرة .
أهمية ملوحة البحر
ولكن من حكم الله سبحانه وتعالى ان جعل مياه البحار مالحا فلولا ملوحته لتعفن كل شي فيه واصبح ذو خصائص غير صحية فبسبب كبر مساحة المياه وضخامته وتنوع المخلوقات الموجودة فيه فذلك يوفر بيئة جيدة لنمو العفن والبكتيريات فيها ولكن بسبب وجود نسبه الملوحة في البحار فذلك يعمل على التقليل من هذه الظاهرة ويبقى البحر ذا خصائص جيدة من مقدورنا الاستفادة منها وايضا بتجدد المياه وحركته عن طريق التيارات المائية فذلك يعمل على عدم تراكم البكتيريا فيها وتعفن المياه.
استخدامات الملح
1) في الصناعات الكيميائية
2) لإزالة التجمد عن طريق خلط الملح مع الثلج لتخفيض درجة تجمد الثلج
3) صناعة الطعام
4) صناعات أخرى كصقل السيراميك وإطعام المواشي والأدوية وتكرير النفط و التبريد إزالة عسر الماء
5) الملح مهم جدا لعلاج التهاب و انتفاخ العينين
6)يستخدم الملح كمحلول مع الماء لتخفيف من الام الأسنان والحلق

معلومة : يعتبر البحر الميت الذي يقع في المملكة الاردنية الهاشمية من أكثر البحار ملوحة على مستوى العالم كما اطلق عليه عدة تسميات قديمة ومنها ” بحر الملح ” و ” البحر الشرقي ” وغيرهم الكثير، كما انه يعتبر مهم جداً لاستخدام مياهه في الصناعة والسياحة حيث يقوم عدد كبير من محبين السياحة بالقدوم الى الاردن وزيارة البحر الميت لجماله وتضاريس المنطقة الرائعة ولأن تركيبة مياهه تختلف عن طبيعة المياه العادية حيث تقوم بعلاج العديد من الامراض الجلدية، والطين المتواجد على الشاطئ له فائدة علاجية كبيرة جداً لا يوجد مثيل لها بأي منطقة بالعالم بالاضافة الى وجود بعض المعالم الاثرية والسياحية في المنطقة .

يرجع أغلب العلماء إلى أنّه وبسبب هطول الأمطار في العصر الأولى لتشكيل الأرض ، أي منذ القديم ، فقد حدث أن تكثّفت المياه ، وبذلك قد ذابت الكثير من العناصر من القشرة الأرضيّة القابلة لأن تذوب في الماء ، وبسبب وفرتها وغناها في القشرة ، وأيضاً بسبب قابليتها على الانحلال في الماء ، حيث كان من بين هذه العناصر الـ CLNA ، وبذلك أدّى هذا إلى ملوحة مياه البار ، إنّ نسبة الملح تتفاوت بين بحر وآخر ، وبين بحر ومحيط ، بحيث يرجّح وجود الملح في المحيط على شكل كتل متجمّعة في قاعه .
يرى العلماء بأنّ مياه البحار كانت مياهاً عذبةً ، وذلك منذ ملايين السينين ، إلاّ أنّ الأنهار أدّت إلى ملوحة البحار حيث تصبّ فيها ، حيث تجمع هذه الأنهار أثناء جريانها لتصب في البحار ، بعض الرواسب ، وأيضاً المعادن ، وبكميّات كبيرة جداً ، ويكون من بينها الملح ، وبذلك يرون بأنّ الملوحة هي حالة طارئة على البحار وليس أصيلة ، كونه لا يدخل في تركيب المياه الكيميائي، ويرى العلماء بأنّ الملح الذي يترّسب في البحر ، بمرور الوقت والسنين ، فتزداد نسبة الملوحة في البحر نتيجة ازدياد التسربات .
إنّ رأي العلماء حول سبب أنّ البحر مالح ، وأنّ النهر عذب ، يعلّلون ذلك إلى أنّه ، وبسبب جريان النهر ، وانتقاله من مكانٍ لآخر ، هو الذي يسبب بأنّ لا أملاح تترسّب فيه ، ولا تستقر ، وأمّا البحر ، فإنّه وبسبب جلوسه في مكانه ، لا يغيّر مكانه ، يؤدي هذا إلى تراكم كميّة الملح فيه ، وربّما لهذا السبب لم يتعفّن البحر ، كون الملح قد حفظه .

• الحياة في البحار

يشغل البحر مساحة كبيرة من سطح الأرض أكبر مما تشغله اليابسة فيها ، وهو موطن للملايين من الكائنات المائة والبرمائية ، كما تعيش في البحر الحيوانات و النباتات من مختلف اشكالها وألوانها وأحجامها ، وتعد حيوانات البحر ونباتاته هامة جداً للإنسان ، فهي تعد كمصدر للطعام ، فهناك من حيوانات البحر مثل السرطان وجراد البحر والاسماك بأنواعها (إلا ما حرم الله تعالى وهي السامة والميتة) يمكننا تناوله كغذاء .

• الفرق بي البحر والمحيط

يعتمد الفرق بينهما على عدة عوامل ، وهي: الحجم ، وطبيعة السواحل ، والعمق ، وأيضاً درجة ملوحة المياه. فبالنسبة لمساحة البحر فهي أصغر من مساحة المحيط ، وعمق البحر أيضاً أقل من عمق المحيط ، فعمقه لايزيد عن 2000 متر ، ومن الإختلافات الأساسية بين البحر والمحيط هو أن البحر يكون عبارة عن مساحة مائي محاطة باليابسة بنسب وأشكال مختلفة ، وما يميز البحار عن المحيطات هو وجود تنوع بيولوجي فيها أكثر من التنوع البيولوجي المتوفر في المحيطات. إن من مزايا الإختلاف في عمق البحر عن والمحيط هو ما يجعل البحر أكثر تأثرا الكثير من الظواهر الطبيعية وأهمها ظاهرة المد والجزر، الأمر الذي كما يجعلها أشد تأثراً بظاهرة الإحتباس الحراري.

• حركة البحر وجزيئاته

حركة البحر هي عبارة عن المد و الجزر والمؤثر الرئيسي لهما هو القمر (سبحان الله). كما يوجد تيارات بحرية داخل مياه البحر أيضاً ، وهي عبارة عن تحرك جزيئات الماء داخل البحر مما يشكل عن بعد صورة تشبه النهر الذي يجري داخل البحر ، وهي ذات تأثير كبيرعلى حركة المياه.

• حالة البحر

في علم البحار والمحيطات إن أمواج البحر هي طبيعة سطح أي جسم مائي كبير في وقت ومكان معين. وتتميز هذه الحالة بإحصائيات كثيرة ، منها إرتفاع الأمواج ، وقوتها وفترتها. فحالة البحر تتغير مع تغير الوقت ، والسب في هذا التغير حالة الرياح والأمواج البحرية الطويلة. كما يتم تقييم حالة البحر من من خلال مراقب ذات خبرة ، أو من قبل الأجهزة المتطورة كعوامات الطقس ، أو رادارات الأمواج أو الساتلات. والسبب لأن هناك متغيرات كثيرة مؤثرة على حالة البحر وتستخدم مقاييس مبسطة تقريبية لها ولكنها موجزة عن حالة البحر ، وذلك لتدون في سجلات السفن أو ما شابه ذلك من سجلات.

 

شاهد أيضاً

الماء ومحطات تنقيته

الماء: هو عصب الحياة عند كل الكائنات الحية، والذي بدونها لا تستطيع الإستمرار بالحياة، ولكن …

error: Content is protected !!

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com