الرئيسية / اهمية المياه / بحث عن نعمه المياة عند الانسان

بحث عن نعمه المياة عند الانسان

أهمية الماء
يُغطّي الماء ثلثي سطح الكرة الأرضية ويشكل ما مقداره 75% من جسم الإنسان، فهو من العناصر الأساسيّة الضروريّة لاستمرار الحياة على الأرض. تدور المياه داخل الجسم تماماً كما تفعل داخل الكرة الأرضية؛ إذ تعمل على إذابة ونقل وتجديد المواد العضوية والغذائية داخل الجسم وطرد الفضلات خارجه، كما تُنظّم نشاط السوائل والأنسجة والخلايا الليمفاوية وإفرازات الغُدد. يُعدّ الماء مزوّداً أساسيّاً للعديد من الأنشطة البشريّة الضرورية؛ كالزراعة والصناعة والنقل والتي تشكل جزءاً بسيطاً من العمليّات التي تعتمد على الماء.[١][٢] أهمية المياه للجسم
تشير التوصيات إلى ضرورة تناول ثمانية أكواب من الماء يومياً على الأقل، كما يرى بعض أخصائيو التغذية أن 80% من البشر يتّجهون نحو الجفاف، ونظراً لأهمية المياه للإنسان فلابد من التطرق لبعض فوائدها على الجسم، وهي:[٣][٤]

دعم القلب: تحتاج العضلات العاملة إلى الكثير من الماء لتتمكن من القيام بعملها بسرعة عالية، إذ إنّ التعرّض للجفاف يؤدي إلى زيادة سمك الدم؛ ممّا يستدعي زيادة جهد القلب، كما أنّ ذلك قد يتسبّب بمشاكل مستقبلية جمّة إذا كان القلب ضعيفاً. أشارت دراسة إلى أن تناول 5 أكواب من الماء يومياً يقلل من فرص الإصابة بأزمة قلبية بمقدار 41% مقارنة بالأشخاص الذين يتناولون أقلّ من كوبين يومياً.
زيادة الطاقة: يُشكل الماء 75% من العضلات، و22% من العظام، و83% من الدم، وعند التعرض للجفاف فإنّ هذه الأجزاء لا تعمل بكفاءتها المعهودة؛ حيث تقلّ طاقة الجسم ويحلّ محلّها الشعور بالضعف والكسل.
المساهمة في تقليل الوزن: يمكن للماء أن يحل بديلاً عن بعض المشروبات التي تحتوي على كمية كبيرة من السعرات الحرارية كالعصائر والغازيات والمنبهات كالقهوة والشاي؛ لذا فإنّ شرب الماء يعوّض عن الحاجة لهذه المشروبات، كما يساعد تناول الماء في منتصف الوجبات أو قبلها على فقدان الشهية، ويكسب شعوراً بامتلاء المعدة؛ ممّا يقلّل من كمية السعرات الحرارية المكتسبة، ويعاني العديد من الأشخاص من عدم القدرة على التمييز بين الشعور بالجوع والشعور بالعطش، إذ إنّ التعرض للجفاف يجعل من تحطّم الخلايا الدهنية أكثر صعوبة؛ لذا فإن أي شخص يخضع لِحِمْيَة غذائية سيواجه مشقّة إذا لم يتناول كميات كبيرة من الماء.
تنظيف البشرة : إنّ تناول كمية مناسبة من الماء مفيد لتنظيف البشرة من الأوساخ والبكتيريا، والتخلُّص من آثار حب الشباب، كما يساعد الماء على ترطيب البشرة عند تعرُّضها للجفاف، وطرد السموم من الجسم.
مقاومة الدوار والصداع: يُعدّ كل من الصداع والتوتر والدوار أحد أعراض الجفاف؛ لذا يُنصح بشرب الماء كعلاج قبل اللجوء إلى الأقراص الطبّيّة.
“مكافحة الالتهابات:” يساعد شرب الماء على مكافحة الالتهابات في جميع أجزاء الجسم؛ وذلك لقدرته على التخلص من السموم، فالجسم المصاب بالجفاف أكثر عرضة لالتقاط الجراثيم، بالإضافة إلى أنّ الماء فعّال للتخلص من التهابات البول وحصى الكلى، كما أنّ دوره في الحفاظ على رطوبة الجسم ضروري لمكافحة الحساسية ونزلات البرد؛ نظراً لما يقوم به من تنظيف للشُّعب الهوائية.

أهمية الماء في حياتنا
الماء يتكون من جزيئات قطبيّة، ذرتين من عنصر الهيدروجين وذرة من عنصر الأوكسحين، تفيد خاصيّة القطبيّة للماء في قدرة الماء على إذابة العديد من الموادّ فيه.
يلعب الماء دور كبير في المحافظة على درجة الحرارة، سواء المحافظة على توازن حرارة جسم الإنسان أو توازن حرارة في الجو فوق اليابسة و في داخل البيئة المائيّة.
يدخل الماء في تكوين الخلايا في أجسام الكائنات الحيّة.
يساعد الماء في نقل المواد المذابة من مكان إلى مكان آخر في داخل الخلية الواحدة في أجسام الكائنات الحية، وبين الخلايا جميعها.
يساعد الماء في تكاثر بعض النباتات مثل السرخسيات والحزازيات، والضفادع.
يلعب الماء دوراً أساسيّاً في المحافظة على انتصاب النباتات العشبيّة.
يعتبر الماء بيئة ضرورية لحياة الكائنات البحرية.
الماء ضروريّ وأساسيّ في حياة الإنسان، حيث إنّنا نحتاج للماء في المحافظة على نظافتنا الشخصية ونظافة البيئة التي نعيش فيها.

خواص الماء
ويتميز الماء بالعديد من الصفات الخاصة التي تميزه عن غيره من العناصر، ومنها:

الماء لا لون له.
الماء لا طعم له.
الماء يشكل من جسم الإنسان ما نسبته 70%.
الماء لا رائحة له.
يتألف الماء من ذرتين من الهيدروجين وذرةً واحدةً من الأكسجين، ويعرف برمزه المشهور h2o.

أهمية الماء
وللماء العديد من الفوائد التي أكسبتها عظيم الأهمية، ويدخل الماء في العديد من الاستخدامات في حياتنا اليومية، ومنها:

يدخل الماء في الطبخ.
الاستحمام.
الشرب.
ري المزروعات.
يدخل الماء في العديد من الحميات المتبعة لإنقاص الوزن والتخسيس.
النظافة الشخصية ونظافة المنازل.
الصناعات المختلفة.
عمليات الكائنات الحية الداخلية في أجسامها وأجهزتها.

مصادر الماء
وتتنوع مصادر المياه من حولنا فمنها المتجددة ومنها غير المتجددة، ومن أبرز مصادرها ما يلي:

المياه الجوفية.
الآبار الارتوازية.
مياه الأمطار.
البحار والمحيطات.
الأنهار والبحيرات.

تلوث الماء
ويعرف تلوث الماء بأنه الخلل في تركيب الماء وتتغير خواصها الكيميائية بشكلٍ يجعلها غير صالحةٍ للاستهلاك البشري، كما تصبح مضرةً بأي مخلوقٍ آخرَ يستهلكها، وتتعدد اسبابه ومنها:

استخدام المبيدات الحشرية بكثافة.
مياه الصرف الصحي والمجاري.
مخلفات المصانع.
تسرب النفط من الناقلات العملاقة في المحيطات والبحار.
الأمطار الحمضية والصناعية.

طرق الحفاظ على الماء
وللحفاظ على نعمة الماء من النضوب أو التلوث يلجأ الناس إلى اتباع العديد من الأمور والأساليب، ونذكر منها ما يلي:

بناء الحفر الامتصاصية بعيداً عن مصادر الشرب والآبار الارتوازية المحفورة في باطن الأرض.
غسل السيارات باستخدام القليل من المياه وتجنب استخدام البرابيج.
الري بالتنقيط.
ترشيد استهلاك الماء عند الطبخ والتنظيف والاستحمام وغيرها.
إصلاح الخلل والتسريبات في المياه في المغاسل والأحواض في المنزل وخارجه إن وجدت حنفياتٍ خارجيةً.

الماءُ أساس بدء الحياة
يُعدّ الماءُ أساس بدء الحياة على كوكب الأرض وأساس وجودها واستمرارها، وهو من أكثر ضرورات الحياة أهميّة، فلا حياة تسير بدون ماء، ولذلك خلق الله الأرض منذُ خلقها في الماء، وبقيت الحياة طول ملايين السنين الماضية في الماء، وحتّى الوقت الحاضر، فإنّ الكثير من الكائنات الحية تعيش فيه، بعكس الحياة الأرضية على البرّ واليابسة، حيثُ لا يتجاوز عمرها 400 مليون سنة.[٣]

ولأهميّته الكبيرة ذكره الله عز وّجل في كتابه، فقال: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)[٤]

أهمية الماء للكائنات المختلفة
حينما نقارنُ النسب المئوية لمختلف الجزيئات المكونة لأجسام الكائنات الحية يظهر جليّاً أنّ الماء هو الجزء الأعظم والأكبر لها[٥] وتُعزى أهميّة الماء في كونه مهمّاً للكائنات الحية لتبقى على قيد الحياة، حيثُ تحتاجُ جميعُ العمليّات الحيوية في جسم الإنسان وأجسام الكائنات الحية الأخرى إلى الماء، بدءاً من تناول الطّعام وحتّى إخراج الفضلات الباقية منه من أجسامهم.[٦] أما بالنسبة للنباتات الخضراء فلولا الماء ما استطاعت أن تُصنِّع الغذاء في عملية البناء الضوئي، كما يُعدّ الماءُ مكوّناً أساسيّاً في أجهزة نقل الغذاء في أجسام الكائنات الحيّة، ممّا يعني أهميّته في تزويد خلايا هذه الأجسام بالغذاء لتقوم بعملها. ويُذكر أنّ 90% من الأحياء التي تعيش ضمن نطاق الغلاف الجويّ موجودة في الماء، كما أنّ البحار والمحيطات تحوي على معظم المعادن الموجودة في كوكب الأرض وبكميات أعلى من اليابسة، وهذا ما يوضّح توجّه الإنسان الكبير لاستغلال ثروات البحار المعدنيّة.[٧] دور الماء في نشوء الحضارات
مثلما أنّ كثرة المياه في بعض الأوقات تُعدُّ سبباً للعديد من الكوارث كالفيضانات، فإنّه ليس خافياً أيضاً مدى أهميّة نقطة الماء -على قِلّتها- للإنسان حول العالم باعتبارها أساس الحياة، فبدون الماء لا حضارة ولا تقدّم ولا ازدهار؛ حيثُ أجمع العُلماء على وجودِ علاقةٍ وطيدة بين وجود الماء وقيام التقدّم والازدهار لدى الشعوب عبر التاريخ القديم والحديث، وأكبر برهانٍ على ذلك الحضارات الكبيرة التي أسّست قواعدها على ضفاف الأنهار، كحضارة الفراعنة على نهر النّيل، والحضارات على نهري دجلة والفرات، لأنّ الإنسان يَحتاجُ بشكلٍ خاص للماء في غالب أنشطته البشرية كاستخدامه في الطبخ، والزراعة، والصناعة، والنظافة الشخصيّة والمنزليّة، وغيرها.[٧] أهمية الماء لصحة الإنسان
يشكل الماء ما يقارب ثلثي وزن الإنسان، وهذا ما يُوضّح الأهمية الحيوية للماء بالنسبة للحياة البشرية، إذ تتراوح نسبة الماء في جسم الإنسان بين 55% إلى 78% اعتماداً على حجم الإنسان وعمره، وترتفعُ هذه النسبة إلى 97% في أجسام الأطفال الرُّضع.[٨] [٩] ومن الملاحظ أنّه عند نقصان كمية الماء في جسم الإنسان عن المستوى الطبيعي فإنّه يشعر بالعطش؛ إذ أثبت العلماء أنّه لا يمكن للإنسان أنْ يحيا دون أن يشرب الماء لمدة طويلة، ومن المخاطر التي تترتب على نقصان كمية الماء داخل جسم الإنسان حدوث الجفاف، والدوار، والغثيان، وتشنّجات عضليّة، واضطرابات في التروية الدموية، إذ يسبب الجفاف توقّف بعض وظائف الجسم التي تحتاج للماء عن العمل.[١٠] ويُعدُّ الماء مُهماً للعديد من أجهزة جسم الإنسان وأعضائه، مثل:[١١]

شاهد أيضاً

الماء ومحطات تنقيته

الماء: هو عصب الحياة عند كل الكائنات الحية، والذي بدونها لا تستطيع الإستمرار بالحياة، ولكن …

error: Content is protected !!

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com